مدرسة عالمية معتمدة ضمن برنامج البكالوريا الدولية تُعنى بتنمية المعرفة وبناء الشخصية وترسيخ القيم
مراحلنا الدراسية
يقدّم مسارًا تعليميًا متكاملًا ضمن البكالوريا الدولية، يبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة ويمتد حتى المرحلة الثانوية.
مرحلة الطفولة المبكرة
ما قبل الروضة – الروضة الثالثة
تعلم قائم على اللعب، وتأسيس ثنائي اللغة، وبرامج تحفيظ القرآن الكريم ضمن بيئة تربوية حاضنة وداعمة.
المرحلة الابتدائية
الصفوف 1–5
تعلّم ثنائي اللغة قائم على الاستقصاء، يُعزّز الثقة بالنفس وينمّي مهارات التفكير النقدي.
المرحلة المتوسطة
الصفوف 6–9
منهج أكاديمي متقدم يُحفّز التحدي، مع تركيز على تنمية مهارات القيادة وتعزيز النمو الشخصي.
المرحلة الثانوية
الصفوف 10–12
تأهيل أكاديمي متقدم للالتحاق بالجامعات، يتضمن الاستعداد لاختبارات SAT وGAT، إلى جانب إرشاد أكاديمي ومهني متكامل.
استكشفوا حرمنا المدرسي
مدرسة نجوم المعرفة الدولية هي مكان يشعر فيه الأطفال بأنهم مرئيون، ومدعومون، وملهمون ليصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم.
مدرسة نجوم المعرفة الدولية هي بيئة يشعر فيها الأطفال بالتقدير والدعم والإلهام ليصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم. وبصفتنا مدرسة معتمدة من منظمة البكالوريا الدولية، فإننا نجمع بين معايير التعلم العالمية والقيم المحلية الراسخة، لنخلق بيئة حاضنة ينمو فيها الطلاب بثقة وفضول وهدف. من خلال التعلم القائم على الاستقصاء، والنهج ثنائي اللغة، ودروس اللغة العربية المكثفة، وحفظ القرآن الكريم، نساعد كل طفل على بناء قدراته الأكاديمية مع الحفاظ على ارتباطه بهويته وإيمانه وشخصيته. وبدعم من معلمين متفانين وموجهين ونماذج ملهمة، يتم تشجيع الطلاب على الاستكشاف بجرأة، واكتشاف مواهبهم، وصياغة قصص نجاحهم الخاصة ومسارهم في التعلم مدى الحياة.
كل لقاء يؤكد حقيقة واحدة: “بالعلم والقيم والعزيمة، يمكنك تحقيق أي شيء تحلم به”.
بيئة داعمة للتعلّم المستدام
في مدارس مياسين المعرفة نُمكّن الطلاب من تحمّل مسؤولية تعلّمهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والتطور ليصبحوا أفرادًا مسؤولين ضمن مجتمع مدرسي داعم ومحفّز.
تمكين الطلاب لمواكبة عالمٍ متغيّر، مع ترسيخ راسخ في اللغة والقيم وتحفيظ القرآن الكريم.
"معًا، نغرس القيم، ونبني المعرفة، ونشكل قادة المستقبل."
Manira Al-Qahtani
آراء أولياء الأمور والطلاب
في مدارس مياسين المعرفة العالمية، نولي أهمية كبيرة لآراء طلابنا وأولياء الأمور، باعتبارها انعكاسًا حقيقيًا لتجربتهم التعليمية. فيما يلي بعض من انطباعاتهم حول الحياة المدرسية: